الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة سمية بوعلاقي وناصر الصردي يعلنان عن اطلاق بيت الفيلم الوثائقي Doc house

نشر في  25 أكتوبر 2018  (13:41)

اعلنت المخرجة سمية بوعلاقي عن اطلاق بيت الفيلم الوثائقي «Doc house»، وكشفت بوعلاقي التي ستتولى الإدارة التنفيذية للمنظمة أنّ "دوك هاوس" هيكل مستقل وغير ربحي وسينشط في الإطار الجمعياتي.

وبينت المتحدثة أنّ «دوك هاوس» سيعمل على تحقيق الأهداف التالية:

ـ العمل على ترويج الأفلام الوثائقية في تونس وشمال افريقيا
ـ دعم صانعي الأفلام في مرحلة البحث والتطوير
ـ التشبيك ودمج المخرجين الناشئين في الشبكات المهنية
ـ نشر الافلام الوثائقية الموجهة للأطفال ودعم توزيعها فضلا عن انشاء مكتبة سينمائية لافلام الطفل.
هذا وكشفت سمية بوعلاقي عن الطاقم المؤسس لمنظمة «بيت الفيلم الوثائقي» والذي يتكون من المنتج ايمن بردويل والأكاديمية ايمان بوعلاقي والباحثة والمركبة والأكاديمية عزة الشعبوني ومصممة الجرافيك وجدان الفقيه ومنسقة المشاريع الثقافية ريم مولهي فضلا عن الناقد السينمائي والأكاديمي والمشرف على تنظيم مهرجانات ناصر الصردي.
كما بينت بوعلاقي ان الفئات المستهدفة من قبل المنظمة هي:
ـ صناع الافلام الناشئين في تونس وشمال افريقيا
ـ عامة الجمهور التونسي
ـ الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 3 و15 سنة في تونس وشمال افريقيا.
ـ الاقليات في تونس وشمال افريقيا

من جهته قدم الناصر الصردي لمحة عن الدراسة التي تم انجازها حول الفيلم الوثائقي التونسي من 2008 إلى 2017 والتي تبرز أنه تم اخراج -في ظرف عشر سنوات- 178 فيلما اي بمعدل 15 فيلما سنويا.. وقال الصردي انّ هذا العمل هو نتاج لمجهود بحثي هام إذا لا تتوفر لدى مركز السينما والصورة ولا في وزارة الثقافة لا أرشيف رسمي ولا مثل هذه المعطيات الدقيقة.
وقال الصردي انه تم اختيار سنة 2008 لارتباطها بانطلاق انتفاضة الحوض المنجمي وظهور انتاج سمعي بصري متابع للأحداث ومتحد للرقابة عبر البث على الانترنات، وهي كذلك سنة عرض شريط «صمت» لكريم السواكي الذي تعرض لموضوع السيدا وذلك خلال ايام قرطاج السينمائية مضيفا أنّ هذا الجرد مفتوح وقابل للتحسين وللاضافات.

ومن المعطيات التي جاءت في الدراسة أنّ أقصر فيلم وثائقي هو «البوم الحياة» لايناس بن عثمان ومدته 4 دقائق وأطول فيلم «البحث عن محيي الدين» للناصر خمير ومدته 183 دق.
ومن أسماء المخرجين التي يمكن استحضارها في المجال الوثائقي على سبيل الذكر لا الحصر البار سمامة الشكلي (1922)، هشام بن عمار ونجيب بلقاضي ورضا التليلي وعبد الله يحي وحمزة العوني ورفيق العمراني وسامي التليلي وكوثر بن هنية وعبد الحفيظ بوعصيدة وغيرهم.
يذكر أن البلاد التونسية تعد حاليا ما يقارب الخمسين (50) تظاهرة سينمائية منها ما يقارب الخمسة عشرة (15) تظاهرة مؤكدة وثابتة على المستوى الوطني او القاري او الدولي. بعض هذه التظاهرات تهتم اساسا بالفيلم الوثائقي ولكن هذه المهرجانات تعاني من قلة التمويل والدعم ومن التغيير المتواصل لفترة تنظيمها.